في الرياض المعاصرة، يُجبر وريثا مجموعتي الرشيدي والعتيبي المتنافستين على شراكة قسرية في مشروع رؤية 2030 بكافد، فتنفجر بينهما رغبة محرقة، ثم تُسرَّب فضيحة عامة تفضحهما، ليواجها اختبار ولاء خاص ومعضلة أخلاقية بلا مخرج نظيف تُكلِّف كلاً منهما إمبراطوريته أو عشقه.